بهذه العبارة وبالحرف الواحد رد ساخرا على صاحبه بعد أن نصحه بتركها : كيف اترك حبيبة تحرق نفسها من اجلي كي تسليني ؟! ، والمتأمل في هذه العبارة يتبادر إلى ذهنه من الوهلة الأولى عظمة هذه المحبوبة وقد يعارض في وجودها التي أصبحت لا نراها إلا في الأفلام السينمائية ومعه حق إذ مال ظنه إلى هذا فحبيبة صاحبنا هنا غير اعتيادية فهي ليست كالأخريات فلا تضع احمر شفاه ، ولا تصبغ شعرها ، أو وجهها وراضية بحبيبها غنيا كان أم فقيرا ، إضافة إلى ذلك لا تسمع لها صوتا سوى نغمات أنفاسها لكن عيبها الوحيد ولذي لا يخفى على أكثر عشاقها ويتجاهلونه أنها ستقتلهم يوما ما ومع ذلك فإنهم يحبونها والناس في الحب مذاهب .
ويطلق عليها عشاقها أكثر من اسم فني كـ ( سومر ، وكنت ومارليبورو ، واسبين … الخ ) والمزيد






















